مع كونها تنهى عن الفحشاء والمنكر , فإنها تفيد أن الذكر أكبر من هذه الصلاة الناهية عن الفحشاء والمنكر .
ثم انظر حذف التعلق ما يفيده من الفوائد الجليلةِ , فإنه إذا قدَّر كان عامًَّا فيكون الذكر أكبرَ من كل شيء من الطاعات , وأكبر العبادات , وما عداها من الطاعات دونها , فتكون جميعها داخلة تحت ما يدل عليه قوله - سبحانه - : { وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } بفحوى من الخطاب .
وفي هذا المقدار كفاية لمن له هداية , كتبه مؤلفه محمد بن علي الشوكاني - غفر الله لهما [ 5 ب ] - .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5934
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٥٩٣٤