الغيب " .
وأخرج الطبراني ( 1 ) بإسناد لا بأس به من حديث خزيمة بن ثابت قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام . يقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " .
وأخرج أحمد ( 2 ) برجال الصحيح من حديث أبي عبد الله الأسدي قال : سمعت أنس بن مالك يقول : " دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب " .
وأخرج ابن حبان في صحيحه ( 3 ) والحاكم ( 4 ) وصححه من حديث أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : " كانت أمثالا كلها ، أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ! إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها وإن كانت من كافر . . . " إلى آخر الحديث .
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 152 ) وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه .
( 2 ) ( 3 / 153 ) بسند ضعيف لجهالة أبي عبد الله الأسدي .
قلت : ويقال فيه : أبو عبد الغفار ، فقد روى الدولابي - في الكنى ( 2 / 73 ) - حديثه من طريق ابن معين ، قال : ثنا ابن عفير ، قال : أنبا يحيى بن أيوب عن أبي عبد الغفار ، عبد الرحمن بن عيسى ، قال : سمعت أنسا . . فذكره مرفوعًا وترجم له ابن حجر في تعجيل المنفعة - ( 2 / 488 ) - اه - .
" الفرائد على مجمع الزوائد " تأليف : خليل بن محمد العربي ( ص 427 ) .
( 3 ) رقم ( 361 ) بإسناد ضعيف جدا .
( 4 ) لم أجده في " المستدرك " .