وأخرج البخاري ( 1 ) والترمذي ( 2 ) من حديث أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال : " من كانت عنده مظلمة لأخيه أو شيء فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه " .
وأخرج مسلم ( 3 ) والترمذي ( 4 ) من حديث أبي هريرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال : " أتدرون ما المفلس " ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال : " إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار " .
وأخرج البيهقي في " البعث ( 5 ) بإسناد جيد ، عن أبي عثمان ، عن سلمان الفارسي ، وسعد بن مالك وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن مسعود ، حتى عد ستة أو سبعة من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قالوا : " إن الرجل لترفع له يوم القيامة صحيفته حتى يرى أنه ناج فما تزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما يبقى له حسنة ، ويحمل عليه من سيئاتهم " .
وأخرج مسلم ( 6 ) من حديث أبي هريرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال :
هامش
( 1 ) في صحيحه رقم ( 2449 ) .
( 2 ) في " السنن " رقم ( 2419 ) .
( 3 ) في صحيحه رقم ( 2581 ) .
( 4 ) في السنن رقم ( 2418 ) .
( 5 ) في " البعث والنشور " رقم ( 152 ) .
وأخرجه الحاكم ( 4 / 574 ) وصححه ووافقه الذهبي .
( 6 ) في صحيحه رقم ( 2564 ) .