تُوعى وحكايتُهُ تُسْمَعُ .
قوله : هذا واعلم أنّ صاحب الرسالة إلخ .
أقولُ : قدِ اتفقَ صاحبُ الرسالة وشيخُهُ - متع الله به - على التفرد ، فإنْ يَعْلَمْ - متع الله به - خصَّ الجوازَ بمثلِ تلكَ الأرضِ ، ولمثل أولئكَ النَّفَرِ من الصحابة وسكتَ على ذلك ، وهو خارجٌ عن القول الأول ، وعن سائرِ تلكَ الأقوالِ والجميعُ مبنيّ على جوازِ إحداث قولٍ في المسألة بعدَ استقرارِ أقوالِ المجتهدينَ فيها ، وهو الراجحُ لا سيَّما مع الأخذِ من كلِّ قولٍِ بطَرَفٍ . والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى الله عليه وآله وسلَّم على سيِّدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا . انتهى من تحرير المجيبِ محمد بن علي الشوكانيّ - حفظه الله ومد لنا في مدته - إنه جوادٌ كريمٌ ، آمينَ آمينَ آمينَ .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 3891
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٨٩١