وأخرجه ( 1 ) وعنه أيضًا من طريق أخرى ، وفيها أحمد بن رشد بن خثيم عن عمه سعيد بن خثيم ، وهما ضعيفان ، ومما استدلوا به ما أخرجه النسائي ( 2 ) من حديث أبي هريرة بلفظ ( 3 أ ) : قال نعيم المجمر : صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قرأ بأم القرآن ، وفيه : إذا سلم والذي نفسي بيده ، لأشبهكم صلاة برسول الله _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _
وقد صحح هذا الحديث ابن خزيمة ( 3 ) وابن حبان ( 4 ) والحاكم ( 5 ) ، وقال على شرط البخاري ومسلم . وقال البيهقي ( 6 ) : صحيح الإسناد ، وله شواهد ( 7 )
وقال الخطيب ( 8 ) : صحيح ثابت لا يتوجه إليه تعليل . ومما استدلوا به حديث أبي
هامش
( 1 ) الدارقطني في " السنن " ( 1 - 305 ) .
قال الدارقطني في " السنن " ( 1 ) بعد سرد أحاديث هؤلاء وغيرهم ما لفظه : " وروي الجهر بسم الله الرحمن الرحيم عن النبي _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ من أصحابه وأزواجه غير من سمينا ، كتبنا أحاديثهم بذلك في كتاب الجهر بها مفردا واقتصرنا على ما ذكرنا هنا طلبا للاختصار والتخفيف .
( 2 ) في " السنن " ( 2 ) عن نعيم المخمر ، قال : صليت وراء أبي هريرة رضي الله عنه فقرأ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " ثم قرأ بأم القرآن . حتى إذا بلغ : ( وَلَا الضَّالِّينَ ) قال " آمين " ويقول كلما سجد ، وإذا قام من الجلوس : الله أكبر ، ثم يقول إذا سلم : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ . وإسناده ضعيف
( 3 ) في صحيحه رقم ( 499 ) .
( 4 ) فيصحيحه ( 1802 ) .
( 5 ) في " المستدرك " ( 1 ) وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
( 6 ) في " السنن الكبرى " ( 246 ) وهو حديث ضعيف
( 7 ) قال البيهقي في " السنن " ( 2 ) وقال الأشبيلي في " مختصر الخلافيات " ( 2 ) رواة هذا الحديث كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح .
( 8 ) في أول كتابه الذي وضعه في الجهر بالبسملة في الصلاة فرواه من وجوه متعددة مرضية ثم قال : هذا قاله النووي في " المجموع " ( 3 ) .