[ تمهيد ]
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبعد حمد لله وصلاته وسلامه على رسول وآله . فإنه طلب بعض المحققين من أهل العلم أن أجمع له بحثا يشمل على تحقيق الحق في التقليد ( 1 ) ، أجائز هو أم لا على وجه لا يبقى بعده شك ولا يقبل عنده تشكيل . ولما كان هذا السائل من العلماء المبزين كان جوابه على نمط علم المناظرة .
فنقول وبالله التوفيق : لما كان القائل بعدم جواز التقليد قائما في مقام المنع وكان القائل بالجواز مدعيا كان الدليل على مدعي الجواز وقد جاء المجوزون بأدلة :
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به في الرسالة السابقة رقم ( 59 ) .