واعلم أن إيراد الآيات القرآنية ، على إثبات كل مقصد من هذه المقاصد ، وإثبات اتفاق الشرائع عليها ، لا يحتاج إليه من يقرأ القرآن العظيم .
فإنه إذا أخذ المصحف الكريم ، وقف على ذلك في أي موضع شاء ، ومن أي مكان أحب ، وفي أي محل منه أراد ، ووجده مشحونا به من فاتحته إلى خاتمته .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 483
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٤٨٣