بالإضافة إلى رسالته : " الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الاتحاد " .
وأما الرافضة فقد كشف الشوكاني النقاب عنهم ، وفضح حقيقتهم فيما يتظهرون به من التشيع قائلا :
" ولا غرو فأصل هذا المظهر الرافضي مظهر إلحاد وزندقة ، جعله من أراد كيدا للإسلام سترا له فأظهر التشيع والمحبة لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم استجذابا لقلوب الناس ، لأن هذا أمر يرغب فيه كل مسلم ، وقصدا للتعزير عليهم ، ثم أظهر للناس أنه لا يتم القيام بحق القرابة إلا بترك حق الصحابة ، ثم جاوز ذلك إلى إخراجهم - صانهم الله - عن سبيل المؤمنين " ( 1 ) .
وهكذا بدت لنا الحالة الدينية في عصر الشوكاني رحمه الله مما دفعت به إلى حمل لواء الدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم .
هامش
( 1 ) أدب الطلب ومنتهى الأرب ( 95 ) بتحقيقنا