وفي الفصل الثالث والعشرين منه : إن المسيح قال للمصلوب الذي آمن به : إنك تكون معي في الفردوس .
وفي الإنجيل الرابع الذي جمعه يوحنا في الفصل الخامس منه : فإنه سيأتي ساعة يسمع فيها جميع من في القبور صوته ، فيخرج الذين عملوا الحسنات إلى قيامة الحياة ، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدنيوية . . . انتهى .
في الفصل السادس ( 1 ) عشر منه ما لفظه : لكني أقول لكم الحق أنه خير لكم أن أنطلق لأني إن لم أنطلق لم يأتكم المغربي ( 2 ) ، فإذا انطلقت أرسلته إليكم ، فإذا جادلكم فهو يوبخ العالم على الخطيئة ، وعلى البر ، وعلى الحكم . أما على الخطيئة فلأنهم لم يؤمنوا بي ، وأما على البر فإني منطلق إلى الآن ، ولستم تروني ، وأما على الحكم فإن رئيس هذا العالم يدان ، وأن لي كلاما كثيرا لستم تطيقون حمله الآن ، فإذا جاء روح الحق ذلك فهو يرشدكم إلى جميع الحق ، لأنه ليس ينطق من عنده ، بل يتكلم . مما ع ، ويخبركم . مما يأتي انتهى . وهذا متضمن لبشارة نبينا محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - [ 11 ]
هامش
( 1 ) من إنجيل يوحنا ( 16 / 7 - 16 ) .
( 2 ) ولعل هذا في النسخة القديمة وفي الحالية " الفارقليط " وقد تقدم شرحها - رسالة " إرشاد الثقات " - رقم ( 91 ) .