تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
الأشرار من وسط الأخيار ، ويلقونهم في أتون النار ، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان . . . . . . انتهى . في الفصل الثالث والعشرين منه : ذكر الزنادقة الذين يقولون ليس قيامة ، وهذا التصريح بأن إنكار القيامة إنما هو قول الزنادقة لا قول أهل الملل المتقدمة . في الفصل الخامس والعشرين منه ما لفظه : حينئذ يقول للذين عن يساره : اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار المؤبدة المعدة لإبليس وجنوده انتهى . وفيه ما لفظه : فيذهب هؤلاء إلى العذاب الدائم ، والصديقون إلى الحياة المؤبدة . . . وفي التاسع من الإنجيل الذي جمعه مرقس ما لفظه : فإن شككتك يدك فاقطعها فخير لك أن تدخل الحياة وأنت أعسم ( 1 ) من أن تكون لك يدان وتذهب إلى جهنم في النار حيث دودهم لا يموت ، ونارهم لا تطفأ . وإن شككتك رجلك فاقطعها ؟ فخير لك أن تدخل الحياة أعرج من أن يكون لك رجلان وتلقى في جهنم في النار ، حيث دودهم لا يموت ، ونارهم لا تطفأ انتهى . وفي الفصل الثاني عشر منه التصريح بأن الزنادقة هم الذين يقولون : ليس تكون قيامة . وفي الإنجيل الثالث الذي جمعه لوقا في الفصل السادس عشر منه : ثم مات أيضًا ذلك الغني وقبر فرفع عينه وهو معذب في الجحيم . . . انتهى . وفيه أيضًا ذكر الزنادقة الذين يقولون ليست قيامة ، وذلك في الفصل العشرين منه . وفيه ما لفظه : فأما أن الموتى يقومون فقد أنبا بذلك موسى . . . انتهى .
هامش
( 1 ) أعسم : القسم : يبس في المرفق والرسغ تعوج منه اليد والقدم . عسم عسما وهو أعسم ، والأنثى عسماء ، والقسم : انتشار رسغ اليد من الإنسان . لسان العرب ( 9 / 212 )