وهي قصيدة طويلة فائقة رائقة أجاد فها كل الإجادة رحمه الله تعالى . ومن رام العثور على مخازي ابن عربي وأهل نحلته فعليه بكتاب العلامة السخاوي المسمى بالقول المنبي عن ترجمة ابن عربي . وقد ألف العلامة إسماعيل المقري ( 1 ) كتابين في بيان ضلالات ابن عربي : كتابا حماه الذريعة إلى نصر الشريعة . وسرد في ذلك كثيرا من مخازيه وكتابا آخر غاب عني احمه . قال العلامة المجتهد نزيل حرم الله صاع بن مهدي المقبلي ( 2 ) في العلم الشيخ ( 3 ) بعد أن ساق من كفريات أهل الوحدة ومخازيهم شطرا صالحا ما نصه وقد آن لي أن أصدع بالحق خوفا على نفسي من الكفر فأقول : اللهم إني الآن اشهد أن لا إله إلا الله . وأشهد أن محمدا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، واشهد الله وكفى به شهيدا وملائكته والناس أجمعين أني لا أرضى لابن عربي ومن نحا نحوه أو ألحقه الشرع بحكمه بالرضى أو التسليم . بمثل قوله تعالى : { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } ( 4 ) ونحوها فأنا لا أرضى لهم . بمطلق الكفر بل أقول : لا أعلم أحدا من مردة الكفرة : النمرود وفرعون
هامش
( 1 ) تقدمت ترجته .
( 2 ) هو صالح بن المهدي بن علي بن عبد الله بن سلمان بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن أسعد المقبلي ، اليمني ، الزيدي ، عالم مشارك في التفسير وعلوم القرآن والحديث وعلوم اللغة العربية والتصوف والفقه .
ولد في قرية المقبل من أعمال كوكبان ، وانتقل إلى صنعاء ، ثم سكن مكة وتوفي ها سنة 1040 ه - .
من مؤلفاته " العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ " .
وحاشية على كتاب البحر الزخار سماها " المنار قي المختار من جواهر البحر الزخار " .
وحاشية على الكشاف في التفسير حماها " الاتحاف لطلبة الكشاف " و " الأبحاث المسددة " ونجاح الطالب على مختصر ابن الحاجب توفى سنة 1108 ه - .
البدر الطالع ( 1 / 288 - 292 ) نشر العرف ( 1 / 781 - 787 ) .
( 3 ) ( ص 573 - 574 ) .
( 4 ) [ المائدة : 51 ] .