وفي « سؤالات الآجري » : سألت أبا داود : أيما أثبت : وكيع ، أو ابن أبي زائدة ؟ قال : وكيع أثبت ، وسألته عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة ، وسمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه ، وسمعت أبا داود يقول : قال ابن جريج : لوكيع باكرت العلم ، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة ، وسمع من ابن جريج بالكوفة .
وسئل أبو داود : أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال : وكيع ، وعبد الرحمن أقل وهما ، وكان أتقن ، قال أبو داود : التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام ، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح .
وقال علي لوكيع بعبادان : منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر ؟ فقال : اجعل مكان منصور بردا ، ومكان إبراهيم مكحولا ، لم نخرف بعد .
وقال أبو داود : ما رئي لوكيع قط كتاب ، ولا لهشيم ، ولا لحماد ولا لمعمر .
قال أبو داود : كان ابن المبارك نافر وكيعا قبل أن يموت بعشرين سنة ، فكان لا يكلمه ، قلت : حدث عنه ؟ قال : لا .
وقال أبو أحمد بن حنبل : ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع .
قلت لأبي داود : كان وكيع يقول في حديث بريرة : حجرا ، ثم قال : حجيرا .
قال أبو داود : وسمعت أحمد بن حنبل يقول هذا .
قال أبو داود : ما رئي لوكيع كتاب قط ، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ ، ثم قال : لا عدت إلى هذا المجلس أبدا .
وأظن حدثني الحسن بن عيسى قال : قال لي وكيع : ما صنفت حديثا قط .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 227
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٧