وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه .
وفي " التمييز " لمسلم بن الحجاج : حج عروة مع عثمان ، وحفظ عن أبيه الزبير فمن دونهما من الصحابة . وذكر في صحيحه حجه مع أخيه ثم مع أبيه .
وفي كتاب الرشاطي : روى هشام عن أبيه قال : سمعت أبي الزبير يقول : ما سمعت بأحد أجرأ ولا أسرع شعرا من ابن رواحة .
وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .
وفي " بحر الفوائد " للكُلاباذي : لما رأى عروة رجله مقطوعة قال : سخا بنفسي عنك ، إني لم أنقلك إلى خطيئة قط . ثم تمثل بقول معن بن أوس :
لعمرك ما أهويت كفى لرمة . . . ولا حملتني نحو فاحشة رجلي
ولا قادني سمعي ولا بصري لها . . . ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي
وأعلم أني لم تصبني مصيبة من . . . الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي
وذكره أبو محمد بن جرير في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة .
وزعم المزي أن البخاري قال : مات سنة تسع وتسعين . وذكر من عند غيره ، وقيل : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة . انتهى كلامه ، ولو نظر كتاب البخاري لوجده قد قال في غير ما نسخة : قال الفروي : مات سنة تسع وتسعين أو مائة أو إحدى ومائة ، اختلف فيه .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 226
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٢٦