تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وفي « الاستيعاب » : ( ولد ) هو وعلي وطلحة وسعد ابن أبي وقاص في عام واحد وأسلم الزبير وله خمس عشرة سنة وقيل ابن اثنتي عشرة ، وآخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقشي ، وهو أول من سل سيفا في الله عز وجل . قال الزبير : وفي ذلك يقول الأسدي : هذا وأول سيف سل في غضب . . . لله سيف المنتضا أنفا حميته سبقت من فضل نجدته . . . قد يحسن النجدات المحسن الأزفا وقال عمر بن الخطاب : سماه النبي الجواد ، وقال عمر : هو عمود من عمد الإسلام . قال الزبير : وله أخ يقال له : مالك ، وبه كان العوام يكنى ، لا بقية له ، وعبد الرحمن ، وعبد الله ، والحرب ، وصفوان ، وبعكك ، وتملك ، وأصرم ، وأسد الله ، وبحير ، لا بقية لأحد منهم ، والأسود ، ومرة ، وبلاد أولاد العوام بن أسد . وفي « معجم الطبراني الكبير » : قتل وهو ابن سبع وخمسين ، وقيل : أربع وخمسين . وفي صحيح الحافظ أيضا : لا أحسب أن ميمون بن مهران أدرك الزبير ، قال : وروى عنه : ابن عباس ، ومطرف ، وجون ابن قتادة ، وأبو سليط ،