ووقع في كتاب « الكمال » : قال البخاري : فيه نظر ، روى له أبو داود . وهو غير صواب ، إذ يفهم [ ق 35 / أ ] منه أن النظر في الزبير ، وليس كذلك لما بيناه قبل ، ولم ينبه عليه المزي ، والله تعالى أعلم .
1650 - ( خ ت س ) الزبير بن عربي ، أبو سلمة ، النمري البصري .
ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » ، وكذلك ابن خلفون .
وفي « سؤالات حرب الكرماني » : سئل أبو عبد الله عن الزبير بن عربي كيف حديثه ؟ قال : لا أعرفه ، قد روى عنه حماد بن زيد .
1651 - ( ع ) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، أبو عبد الله المدني ، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب « طبقات الصحابة » - رضي الله عنهم أجمعين - : كان الزبير مخفف ، خفيف العارضين واللحية ، أخضع أشعر ، ليس بالطويل ولا بالقصير ، إلى الخفة ما هو في اللحم ، أسمر اللون لا يغير شيبه ، قتل ، وله ستون وأربع سنين .
وفي كتاب « الصحابة » لأبي علي بن السكن : كان أزرق .
وفي كتاب « الصحابة » للحربي : أسلم وله ثمان سنين ، وهاجر هو وعلي ولهما ثماني عشرة سنة ، وكان عمه يعلقه في حصير ويدخل عليه ويقول له : ارجع إلى الكفر . فيقول الزبير : لا أكفر أبدا .
وفي كتاب « الزهد » لأحمد : لما وجه عمر بن الخطاب الزبير إلى مصر مددا لعمرو ، قيل له : إنك تقدم أرض الطاعون ، فقال الزبير : اللهم طعنا وطاعونا . فقدمها فطعن فيها فأفرق .
وفي « كتاب الكلبي » : وفيه يقول يحيى بن عروة :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 47
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٤٧