تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
كتاب « المجروحين » مات في ولاية هارون . وقال في كتاب « المجروحين » : يروي عن الزهري المقلوبات ، وإذا روى عن غيره يشبه حديثه [ ق 103 / أ ] حديث الأثبات وذلك أن صحيفة الزهري اختلطت عليه فكان يأتي بها على التوهم والإنصاف في أمره تنكب ما روى عن الزهري والاحتجاج بما روى عن غيره . وقال النسائي في كتاب « التمييز » : ليس به بأس إلا في الزهري فإنه ليس بالقوي فيه ، ولما ذكره في طبقات أصحاب الزهري ذكره في الطبقة السادسة مع جعفر بن برقان وسليمان بن كثير والمعمر بن راشد وزمعة بن صالح . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال : تكلموا في روايته عن الزهري ، وقد أخرج له مسلم وكذا ذكره ابن الجوزي ، واللالكائي ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم فالله أعلم . وقال البزار في « السنن » تأليفه : واسطي ثقة ، وقال العجلي : جائز الحديث . وقال ابن حزم : قال قوم : سفيان ضعيف في الزهري وما يدرى ما وجه هذا سفيان ثقة ومن ادعى عليه خطأ فليبينه وإلا قرر أنه حجة . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال : كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي ، قال ابن أبي خيثمة : ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة من أدخل فرسا بين فرسين فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .