تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : رأيت في كتاب علي : قال يحيى : مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لابن أبي حاتم : عن أشعث ، قال : كان يقال سعيد جهبذ العلماء . وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد : حدث . قال : أحدث وأنت هنا ! قال : أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد ، فإن أخطأت علمتك . وفي كتاب ابن قانع عن أحمد بن حنبل : مولده سنة ست وأربعين . وفي « تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم ، وكان أعلم من مجاهد وطاوس ، وذكره ابن أبي حاتم . وقال ابن أبي خيثمة : ثنا أبي ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن مسعود بن ملك ، قال : قال لي علي بن حسين : تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد ، قال : ما حاجتك إليه ؟ قلت : أريد أن أسأله عن أشياء . ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب ، عن خصيف قال : كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب ، وأعلمهم بالحج عطاء ، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس ، وأعلمه بالتفسير مجاهد ، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير . وعن يزيد بن أبي زياد ، قال : كنت فيمن كفل بنفس سعيد مخافة أن يطرح نفسه في الجسر إذا عبر على الفرات . وقال أبو عبد الله البرقي في « تاريخه » : أبنا ابن عبد الحكم ، قال : سمعت مالكا يحدث قال : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير ، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة ، وناسا معه منهم طلق بن حبيب ، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة ، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال : إن أمنتني أخبرتك فأمنه ، فقال : قتلته ونفسه معه .