تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الأصغر ، وعثمان ، وكان سعد يصبغ بالسواد ، ويلبس الخز وخاتما من ذهب ، ويسبح بالحصا ، ومات سنة خمس وخمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة ، قال محمد بن عمرو : هذا أثبت ما روينا في وقت وفاته . قال ابن سعد : وسمعت غير محمد ممن قد حمل العلم ورواه يقول : مات سعد سنة خمسين ، وترك يوم مات مائتي ألف وخمسين ألف درهم ، وكان عمر لما عزله قاسمه ماله ، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير ، وقيل سعد بن معاذ . وفي كتاب « الاستيعاب » : أسلم بعد سنة ، وهو الذي كوف الكوفة ، ولما قعد عن إجابة علي طمع فيه معاوية فكتب إليه سعد : معاوي داؤك الداء العياء . . . وليس لما تجيء به دواء أيدعوني أبو حسن علي . . . فلم أردد عليه ما يشاء وقلت له أعطني سيفا بصيرا . . . تبين به العداوة والولاء فإن الشر أصغره كبير . . . وإن الظهر تثقله الدماء أتطمع في الذي أعيا عليا . . . على ما قد طعمت به العفاء ليوم منه خير منك حبا . . . أنت للمرء الغداء فأما أمر عثمان فدعه . . . فإن الرأي أذهبه البلاء وقال الزبير بن أبي بكر ، والفلاس ، والحسن بن عثمان : توفي سنة أربع وخمسين . وذكر أبو العباس [ ق 75 / أ ] في كتاب « المفجعين » تأليفه : لما جعل عمر الشورى قالوا : إن نحب أن تقول فيهم قولا نريد أن تدبر برأيك فيهم . قال : أفعل ، لا يمنعني من سعد بن أبي وقاص إلا فظاظته وعنفه ، وذكر الخمسة الباقين . وفي كتاب أبي نعيم : أسلم بعد أربعة ، وقال الزهري : رمى سعد يوم أحد ألف سهم .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 252 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم