تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
كتب إلي أحمد بن عبد العزيز : أنبا عمر بن شبه عن أبي عبيدة ، قال : هوى أبو العباس الأعمى امرأة ذات بعل ، فراسلها ، فأعلمت زوجها ، فقال أطمعيه ، فأطمعته ، وأرسلت إليه فأتاها فجلس زوجها إلى جانبها ، فقال لها أبو العباس : إنك وقد وصفت لنا ولا نراك فالمسينا ، ثم قال : أفاطم قد وصفت لنا بحسن . . . وإنا لا نراك فأسينا فأخذت يده فوضعتها على فعل زوجها ، فنفر وعلم أنه قد كيد ، فنهض وخرج وهو يقول : على ألية ما دمت حيا . . . أمنسك طائعا إلا بعود ولا أهدي لأرض أنت فيها . . . سلام الله إلا من بعيد [ ق 64 / ب ] فخير منك لا خير فيه . . . وخير من زيارتك قعودي أتيتك زائرا فوضعت كفي . . . على فعل أشد من الحديد وأنشد أبو الفرج الأصبهاني هذا الشعر بقصته لبشار بن برد ، والله أعلم . وفي « كتاب المنتجيلي » : هو مولى بني ليث ، ثقة ، وقيل : مولى لبني كنانة . وذكره ابن شاهين ، وابن حبان في « جملة الثقات » . وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية ، وكان قليل الحديث . وقال مسلم بن الحجاج : كان ثقة عدلا ، وذكره ابن خلفون في « الثقات » . وفي كتاب « الجهاد » من « صحيح البخاري » : ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس ، وكان لا يتهم في حديثه . 1838 - السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر ، الأنصاري ، والد حسين . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، تقدم ذكره في ترجمة ابنه ، كذا ذكره المزي من غير زيادة ، وكأنه - والله أعلم - نقله من غير أصل ، ولو
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 204 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم