تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الخزرج ، قاله مالك وابن جريج ، وابن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب بن سويد عن أبيه ، ثم قال : السائب الجهني ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : « الاستنجاء بثلاثة أحجار ، وكذا فرق بينهما أبو أحمد العسكري ، فقال : السائب بن خلاد الجهني ، وهو أخو خالد ، وأبو خلاد بن السائب ، وفي الأنصار : السائب بن خلاد بن سويد ، وهشام الكلبي ، والبلاذري ، وخليفة بن خياط ، وابن منده ، فيما ذكره ابن الأثير ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو القاسم الطبراني في معجميه : « الكبير » و « الأوسط » ، وأبو القاسم بن بنت منيع ، وجده أحمد بن منيع في « مسنده الكبير » ، والإمام أحمد بن حنبل ، وابن أبي خيثمة في « تاريخية » ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في « تاريخه الكبير » ، والبرقي ، وأبو الفرج بن الجوزي ، وابن السكن . وقال أبو إسحاق الحربي في « الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق وما بعدها » : السائب بن خلاد بن سويد ، فقال : أمه ليلى بنت عبادة بن دليم ، وأبوه خلاد الذي طرحت عليه الرحى يوم بني قريظة فقتل ، ومن ولد السائب خلاد ، وعبد الله ، وأمة الله ، ومندوس ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ، روى عنه ، عطاء بن يسار ، وقال ابن يونس : قدم السائب ابن خلاد بن سويد أبو سهلة الأنصاري مصر على عقبة بن عامر فسأله عن حديث في ستر العورة ، فروى عنه من أهلها صالح بن خيوان ، وقال محمد بن الربيع الجيزي : ويقال : إنه شهد فتحها . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما ، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته ؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال ، وهذا رجل أنصاري معروف النسب فيهم ، كما أسلفناه ، والآخر جهني معروف النسب في قومه ، فأنى يجتمعان ؟ هذا ما لا يمكن أبدا ، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفا قديما ولا حديثا ، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين .