تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وكان زيد ذا رأي ونفاذ رحمه الله تعالى . وفيه يقول حسان بن ثابت : فمن للقوافي بعد حسان وابنه . . . ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وفي كتاب أبي عمر : يكنى أبا عبد الرحمن . قال الهيثم . وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد . وفي خبر لا يصح : كانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إلى زيد فقال عمارة : يا رسول الله بلغك عني شيء ؟ قال : لا ، ولكن القرآن مقدم . وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر . وكان عمر يستخلفه إذا حج وكذلك عثمان ، وكانوا يقولون : غلب زيد الناس على اثنتين : القرآن والفرائض . وقال [ ق 50 / ب ] مالك : كان إمام الناس عندنا بعد عمر ، زيد بن ثابت ، وكان من أفله الناس إذا خلا مع أهله ، وأزمته إذا جلس مع القوم . وكان عثمانيا ، ولم يشهد شيئا من مشاهد علي ، وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه ، مات سنة ثنتين وأربعين ، وقيل ثلاث ، وهو ابن ست وخمسين سنة ، وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ست وخمسين ، وصلى عليه مروان بن الحكم . وقال ابن حبان : قتل لزيد يوم الحرة سبعة أولاد لصلبه ، وله بالمدينة عقب . وقال ابن عبد ربه : تعلم بالفارسية من رسول كسرى ، وبالرومية من حاجب النبي وبالقبطية من خادمه صلى الله عليه وسلم .