وقال ابن السمعاني : ولد بدناوند .
وقال الخطيب : الصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة .
وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه « نظم القرآن » : وكان الأعمش من غالية الشيع .
وقال أبو العباس في كتاب « المفجعين » تأليفه ومن نسخة هي أصل سماعنا وقيل إنها كتبت عنه نقلت : ثنا عبد الله ثنا مسلم سمعت حماد بن زيد يقول : قال الأعمش في مرضه الذي مات فيه : اللهم إني أستغفرك من أحاديث صغتها في عثمان رضي الله عنه .
وفي كتاب الآجري : قيل لأبي داود : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ؟ قال : نعم ، وسمعت أبا داود يقول : الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث .
وقال يحيى بن سعيد : ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه ، وهذا ليس من حديثه .
قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث ، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال : كثير الوهم ، قيل له : فابن فضيل وابن إدريس ، قال : ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .
قال أبو داود : ثنا محمد بن يحيى قال سمعت ابن داود يقول : كان الأعمش يكره أن يقال له الأعمش .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 97
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٩٧