وقال أحمد بن صالح العجلي في « تاريخه » : لا بأس به .
وذكره أبو العرب ، والبلخي ، وابن السكن ، والعقيلي في « جملة الضعفاء » ،
وقال الساجي : صدوق يهم ليس بحجة .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة ، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء وكذا قاله علي بن الجنيد .
وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة ، روى عنه العراقيون اختلط عليه ما سمع من الزهري مما وجد عنده مكتوبا فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع ثم لم يرع عن نشرها بعد علمه ما اختلط عليه منها حتى نشرها وحدث بها ، ولا يتيقن سماعها لبالحري أنه لا يحتج به في الأخبار ؛ لأنه في معنى من يكذب وهو شاك ويقول شيئا وهو يشك في صدقه ، والشاك في صدق ما يقول لا يكون صادقا نسأل الله تعالى الستر وترك أسباب الهتك إنه المان به .
وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين .
2435 - ( ت ) صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس القارئ أبو بشر البصري القاص المعروف بالمري .
قال ابن حبان : كان صالح من أهل البصرة أقدمه المهدي إلى بغداد فسمع
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 318
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٣١٨