لا أضع رجلي عليها حتى تهد .
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد ، وقال : كان من خيار عباد الله تعالى ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال : كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى » .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة كان بطرسوس ثم سكن الرملة وعسقلان .
وفي كتاب المنتجيلي قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ورعا وقال ابن وضاح : كان شعيب بن حرب ثبتا ثقة سنيا كان يأخذ بأدب سفيان .
وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال : يقال : إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني ، وأحمد بن صالح وغيرهما ، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .
وفي « تاريخ بغداد » : قال شعيب : بينا أنا في طريق مكة إذ رأيت هارون الرشيد فقلت لنفسي قد وجب عليك الأمر والنهي فقالت : لا تفعل فإن هذا جبار ، ومتى أمرته ضرب عنقك ، فقلت : لا بد من ذلك ، فلما دنا صحت : يا هارون قد أتعبت ( الأمة وأتعبت ) البهائم فقال : خذوه فأدخلت عليه وهو على كرسي وبيده عمود ، فقال ممن الرجل ؟ قلت : من ( أفناء ) الناس ، فقال ممن ثكلتك أمك ؟ قلت : من الأبناء فقال : وما حملك على أن تدعوني باسمي ؟ قال شعيب : فورد على قلبي شيء ما خطر لي قط فقلت : أنا أدعو الله تعالى باسمه ولا أدعوك باسمك ، وقد رأيت الله تعالى سمى في كتابه
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 272
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٧٢