إلا ممن يأخذ عنه ) .
وقال ابن مردويه في « كتاب أولاد المحدثين » : كانوا ستة إخوة فزاد : عبادا ويحيى .
وقال الخليل : ثقة .
ولما ذكر له ابن القطان حديثا قال : وهذا مما ظهر فيه اختلاطه .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني الدارقطني - : لم يترك البخاري حديث سهل في كتابه الصحيح ؟ فقال : لا أعرفه له عذرا فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال : والله سهيل خير من أبي اليمان ، ويحيى بن بكير وغيرهما ، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن .
وقال النسائي : ترك البخاري حديث سهيل في كتابه وأخرج عن ابن بكير وأبي اليمان وفليح بن سليمان وهذا لا أعرف له عذرا .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : قيل لأبي الحسن ( وحج النسائي سهيلا ) فقال : أي والله حدثني الوزير أبو الفضل سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن المأمون الهاشمي يقول : سمعت رجلا يسأل أبا عبد الرحمن : ما عندك في سهيل ؟ فقال أبو عبد الرحمن : سهيل خير من فليح وسهيل خير من أبي اليمان ، وسهيل خير من حبيب المعلم ، وسهيل أحب إلينا من عمرو بن أبي عمرو ، وذكر حكايته في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة لا ينبغي أن نذكرها فإنها بغيضة .
ولما ذكره الحاكم في باب « الرواة الذين عيب على مسلم إخراج الحديث عنهم »
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 151
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٥١