تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
بالمدينة ليس بيننا في ذلك اختلاف نظر لأن الذي قال هذا ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر وعن شيخه عبد الله ليس لابن سعد منه إلا الرواية . والله تعالى أعلم . وفي كتاب أبي زكريا ابن منده : قال أبو بكر بن أبي داود : مات بالإسكندرية . وفي كتاب البغوي : كان يصفر لحيته ، وكانت له وفرة وعن قتادة قال : آخر من مات بمصر سهل بن سعد ، قال البغوي : كذا قال بمصر وهو وهم وعنه قال : كنت أصغر أصحابي بتبوك كنت شفرتهم يعني خادمهم . وذكره ابن سعد في « الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها » قال : وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك وله من الولد مصعب وعمرو والأشعث وفي « الطبقات » لخليفة اسمها أميمة . وفي قول المزي : سهل بن سعد بن مالك ويقال : سعد بن سعد بن مالك والأول أصح نظر لأني لم أر له فيه سلفا ، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة وفيه سعد بن مالك ورأى في بعضها سعد بن سعد فظنه تصحيفا أو متكررا ، فأقدم على تضعيفه بغير برهان ، ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد وأن الصواب عليه ؛ هذا الكلبي ، وابن سعد ، وأبو سعيد بن يونس في « تاريخ مصر » ، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب « الأنساب » تأليفه ، والبلاذري ، والباوردي لما ذكروه قالوا : سهل بن سعد بن سعد لم يذكروا في ذلك خلافا ، ومنهم من قال : ولد سعد بن مالك سعدا وولد سعد بن سعد سهلا وهو : الكلبي ، والبلاذري ، وابن عبيد ( ورهم ) والله تعالى أعلم ، وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين . فيا ليت شعري بعدهم من ترى . . . له صواب مقال قله كيما نفيده