زمانه والثوري في زمانه [ ق 207 / أ ] .
وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس .
وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام .
وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر .
وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس ، ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاووس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس ، وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير .
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاووس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاووسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا .
مات سنة خمس ومائة قاله ابن أبي عاصم .
وفي كتاب ابن زبر : سنة ثلاث ومائة .
وفي كتاب " الثقات " : سنة أربع ومائة .
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 54
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٥٤