تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
زمانه والثوري في زمانه [ ق 207 / أ ] . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس . وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام . وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر . وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس ، ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاووس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس ، وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم . وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير . وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاووس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاووسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا . مات سنة خمس ومائة قاله ابن أبي عاصم . وفي كتاب ابن زبر : سنة ثلاث ومائة . وفي كتاب " الثقات " : سنة أربع ومائة . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال :