وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل ، قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم .
وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل .
وفي كتاب " الطبقات " : كان يخضب بالصفرة وقيل : بالحمرة رأسه ولحيته بالحناء ، ويكثر النقيع ، فإذا كان الليل حسر ، وكان يكره السابري الرقيق ، ويكره التجارة فيه ، وكان بين عينيه أثر السجود ، وكان من دعائه : اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل ، ولما استعمله محمد بن يوسف على بعض تلك السعاية قيل له : كيف تصنع ؟ قال : نقول للرجل تزكى مما أعطاك الله ، فإن أعطانا [ الله ] أخذنا ، وإن تولى لم نقل ، وعن عمران بن عيسى أن عطاء : كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة ، وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب ، وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا .
وفي " تاريخ المنتجيلي " : هو طاوس بن أبي حنيفة كيسان ، وقال يحيى بن معين : اختلفوا في اسم طاوس فقيل : ذكوان ، وقيل : اسمه طاوس ، وقيل : هو من خولان ، وقيل من النمر بن قاسط .
وقال سفيان بن عينية : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 53
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٥٣