تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وفي رواية : إنك لن تغنم أهلك شيئا خيرا من نفسك . فرجع وأتبعه حوائجه . وقال مالك وسئل عن السدل فقال : لا بأس به قد رأيت من يوثق به ، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك . فسئل من هو ؟ فقال : عبد الله بن حسن بن حسن . وسئل عبد الله بن أبي بكر وعمر فقال : صلى الله عليهما ، ولا صلى على من لم يصل عليهما ، وفي موضع آخر : إن رجلا يسبهما ليست له توبة . وفي موضع آخر : والله لا يقبل الله توبته . وسئل يوما في أهل قبلتنا كفار ؟ قال : نعم . الرافضة ، قال لرجل من الرافضة : والله إن قتلك لقربة ، لولا حق الجوار وقال الزبير بن بكار توفي بالهاشمية سنة خمس وأربعين . وفي قول المزي : مات ببغداد نظر ، لما ذكره أبو بكر الخطيب فإنه لما ذكر قول من قال : مات ببغداد قال : هذا وهم إنما مات بالكوفة ، وكذا ذكره ابن عساكر وغيره ، وهذان الكتابان هما عمدة المزي ، فلا أقل من أن ينقل ما فيهما ، والله أعلم . وقال البرقاني : قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته ، فقال : أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان جليلا رفيع القدر ثقة ، قاله أحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم وغيرهما . وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .