تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
المؤمنين يقول : قد لزمتكم مؤنة في شخوصكم فاستعينوا بهذا في سفركم ، قال وكيع : فقلت له أقرئ أمير المؤمنين السلام وقل له إني مستغن عنها وفي رعيتك من هو أحوج إليها مني ، وأما ابن إدريس فإنه صاح به مرتين هاهنا ، وقبلها حفص ، وخرجت رقعة الخليفة إلى ابن [ ق 243 / ب ] إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك فلم تقبل فإذا جاء ابني المأمون فحدثه - إن شاء الله تعالى - فقال للرسول إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ، ثم قال لحفص : والله لا كلمتك . فما كلمه حتى مات . وعن ابن إدريس قال : أتيت الأعمش فقال لي : والله لا أحدثك شهرا فقلت له : والله لا آتيك سنة ؛ فلما أتيته بعد السنة قال : يا ابن إدريس أحب أن تكون [ للعدني ] مرارة . وقال ابن عمار : كنا عنده يحدثنا وسأله رجل فلحن فيما سأله فقال له ابن إدريس : { تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا } ثم قال : والله لا حدثتكم اليوم بحديث . وقال ابن خراش : عبد الله بن إدريس ثقة . وقال يحيى بن يوسف : سمعت ابن إدريس وأتاه رجل فقال يا أبا محمد إن ناسا يزعمون أن القرآن مخلوق فقال : من اليهود هم ؟ قال : لا ، قال : من النصارى ؟ قال : لا ، قال من المجوس ؟ قال : لا ، قال : فممن ؟ قال : من المسلمين . قال : معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين . وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت صاحب [ سنة ] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ . وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس .