تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
أتجعل نهبي ونهب العبيد . . . بين عيينة والأقرع فأعطي أربعين أوقية . روى عن أبو الطفيل عامر بن واثلة ، وابنه جاهمة بن عباس [ ق 240 / ب ] له صحبة . وفي " تاريخ البخاري " : لا يصح حديثه في يوم عرفة باطل . وقال المرزباني : كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين وهو القائل : ترى الرجل النحيف فتزدريه . . . وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير فتبتليه . . . فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عظم الرجال لهم بفخر . . . ولكن فخرهم كرم وخير انتهى ، كذا أنشد هذا الشعر له وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرمي مولى بني سليم . وذكر أبو موسى الحامضي في كتابه " أخبار كثير " : أن كثيرا لما قال عبد الملك حين رآه : تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبد الملك والله تعالى أعلم . وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن ندما كان [ ابن ] عباس وخفاف من نديه أن حفافا كان في ملأ من بني سليم فقال لهم : إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس وتأبى عليه خصال قعدن به استهانته بسبايا العرب وقتله الأسرى ومقالبه صعاليك العرب على الإسلام ، ولو طالت حياته حتى تمنينا موته فلما سمع العباس ذلك قال : أما قولك إني أستهين بالسبايا فإني أحذو فيهم فعلم بنا وأما قتل الأسرى فإني قتلت الزبيدي بخالد إذ عجزت عن بارك ، وأما الصعاليك فوالله ما أثيب على مسلوب قط إلا لمت سالبه ثم جرت بينهما قصات ذكر منها جملة .