تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
لعمرك إني يوم أجعل جاهلا . . . ضمادا لرب العالمين مشاركا وتركي رسول الله والأوس حوله . . . أولئك أنصار له ما أولائكا كتارك سبل الأرض والحزن يبتغي . . . ليسلك في وعث الأمور المسالكا فآمنت بالله الذي أنا عبده . . . وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجهت وجهي نحو مكة قاصدا . . . لتابع خير الأكرمين المبارك نبي أتانا بعد عيسى بناطق من . . . الحق فيه الفضل كذالكا أمين على الفرقان أنزل شافع . . . وأول مبعوث يجيب الملائكا وقال أبو عمر : هو ابن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ، وكان مرداس مصافيا لحرب بن أمية وقتلهما جميعا الجن ويقال إنه ذهب على وجهه هائما فلم يسمع له بخبر وعباس القائل : يا خاتم النبيا إنك مرسل . . . بالحق كلى هدى السبيل هداكا إن الإله ثنا عليك بحبه . . . في خلقه ومحمدا سماكا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية ، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه لم يغادر حرفا وراح تعب أبي عمر هدرا . وفي كتاب الكلبي : قيل له ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك فقال : لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها لا والله لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبدا . وفي كتاب العسكري : كان شجاعا شاعرا وكانت العين لا تأخذه فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يوما فقال : هذا عباس بن مرداس لقد كنا نفرع به صبياننا في الجاهلية ، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين أربع قلائص فسخطها وقال :
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 218 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم