تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وفي [ ق 337 / أ ] كتاب العسكري : الأصح أنه مات بالمدينة في ست من خلافة عثمان وكان بالت خفه ذراعا . وفي " الكامل " للمبرد : دارت امرأة على ابن عبد الله بن عباس تطوف حول البيت وقد فرع الناس طولا فقالت من هذا ؟ فقالوا علي بن عبد الله فقالت : لا إله إلا الله إن الناس ليرذلون لقد رأيت جد هذا تعني العباس وإنه لمثل القبة البيضاء العظيمة قال : وكان علي إلى منكب عبد الله وعبد الله إلى منكب العباس والعباس إلى منكب عبد المطلب ، ويروى أن جارة أتتهم يوما فصاح العباس يا صباحاه قال فأسقطت الحوامل لشدة صوته . وقال ابن الكلبي في " الجمهرة " : كان شريفا عاقلا مهيبا . وفي كتاب الزبير : قال عبد المطلب لابن عباس وهو ينقزه : - ظني بعباس حبيبي إن كبر . . . أن يمنع الأخرى إذا ضاع الدبر وينزع السجل إذا الليل اقمطر . . . ونسبا الزق العظيم الفنحر ويفصل الخطة في الأمر المبر . . . ويكشف الكرب إذا ما اليوم هر أكمل من عبد كلال وحجر . . . لو جمعا لم يبلغا منه العشر وكان العباس ثوبا لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم وفي ذلك يقول ابن هرمة : وكان لعباس ثلاث يعدها . . . إذا ما جناب الحي أصبح أشهبا فسلسلة تنهي الظلوم وجفنة . . . تباح فيكسوها السنام المرعبا وحلة عصب ما تزال معدة . . . لعار ضربك ثوبه قد تهدبا وانتهى الشرف من قريش في الجاهلية إلى عشرة نفر بطون فأدركهم الإسلام فوصل ذلك لهم من بني هاشم العباس ؛ كان قد سقى الحجيج في الجاهلية وبقي له في الإسلام ، ولما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني هاشم ليرئسوا عليهم رجلا في تلك الحرب فخرج منهم العباس وهو غلام فأجلسوه على
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 204 | علاء الدين مغلطاي / أبو عبد الرحمن عادل بن محمد - أبو محمد أسامة بن إبراهيم