وفي كتاب " أنساب العجم " لأبي عبيدة معمر بن المثني : قال الشعبي : كان لكسرى إثنا عشر ألف وصيفة وكانت أمي منهن .
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان ذا أدب وفقه وأدب ، وكان يقول : ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه ، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط .
وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة .
وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وعلقمة .
وفي كتاب الصريفيني : مكث في بطن أمه سنتين .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي .
وفي كتاب المنتجيلي : ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وكان يقول : لولا أني زوحمت في الرحم ما قامت لأحد معي قائمة . وقيل له عند الموت ما تأمرنا فقال : ما أنا بعالم وما تركت عالما . وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم .
وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا ، وعن عبيد بن الملك قال : دخلت على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شيء فأجابني فلما ذهبت أخرج قالت لي امرأة في البيت : ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا ، فرجعت فأعدت عليه المسألة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده .
وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه .
وقيل للشعبي : أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم ؟ فقال : ما كتبت منها واوا ولا ألفا قيل فكيف حفظت قال : كان لي لسان نطوق وقلب وعاء .
وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 135
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص١٣٥