تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أجوصا ثنا يوسف بن سعيد بن سلم سمعت محمد بن كثير يقول : ما رأيت أحدا أعبد ولا أزهد ولا الخوف عليه أبين منه على أرطاة بن المنذر ، ما دخلت عليه إلا ورأيت يديه هكذا على رأسه ، ووضع يوسف على رأسه يديه . وفي « تاريخ دمشق » : وفد على عمر بن عبد العزيز ففرض له . وقال : يا فتى إني محدثك بحديث فذكر حديثا . أنبأ ابن الأكفاني ، ثنا عبد العزيز ، ثنا تمام الرازي ، أنبأ جعفر بن محمد ، ثنا أبو زرعة في « تسمية شيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل من بعض » : أرطاة بن المنذر . وقال محمد بن أحمد بن البراء قال علي بن المديني وسئل عن أرطاة : روى عنه عبد القدوس ، وروى عن : ضمرة بن حبيب فقال : لا أعرفه ، هو مجهول . وقال أبو عبد الرحمن الأعرج : لم أر أرطاة قط يسعل ولا يعطس ولا بزق ولا يحك شيئا من جسده ولا يضحك ، قال : وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه ، فكأن أصحابه أيسوا منه حين حك . وعن أبي مطيع : أن شيخا من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح فإذا عليه ليل فلما صار تحت القبة سمع صوت الخيل على البلاط فإذا فوارس قد لقي بعضم بعضا ، فسأل بعضهم بعضا من أين قدمتم ؟ قالوا أولم تكونوا معنا ! قالوا : لا . قالوا : قدمنا من جنازة البديل خالد ابن معدان . قالوا : وقد مات ! ما علمنا بموته ، فمن استخلفتم بعده ؟ قالوا : أرطاة بن المنذر ، فلما أصبح الشيخ حدث أصحابه ، فقالوا : ما علمنا بموت خالد . فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرسوس بخبر موته [ 80 / ب ] .