قالت وقد عزّ الوصا
ل ولم أجدلى مذهبا
واللَّه لا نلت المو
دّة أو تنال الكوكبا
حدّثنى الحسين بن يحيى قال حدثني عبد اللَّه بن العباس بن الفضل ، قال لما علم من علية أنها تكنى عن رشأ بزينب ، قالت الآن أكنى كناية لا يعرفها الناس فقالت :
القلب مشتاق إلى ريب
يا ربّ ما هذا من العيب
قد تيّمت قلبي فلم أستطع
إلَّا البكا يا عالم الغيب
خبأت في شعري ذكر الَّذى
أردته كالحبّ في الجيب
وغنت فيه لحنا في طريقة خفيف الثقيل الأول ، وعمت الاسم في قولها إلى ريب ، الراء والياء والباء من ريب ( 1 ) والياء والألف من يا رب رشأ .
وكانت لأم جعفر جارية يقال لها طغيان فوشت بعلية إلى رشأ وحكت عنها ما لم تقل ، فقالت علية تهجوها :
لطغيان خفّ مذ ثلاثون حجّة
جديد فما يبلى ولا يتخرّق
وكيف بلى خفّ هو الدّهر كلَّه
على قدميها في السّماء معلَّق
فما خرقت خفّا ولم تبل جوربا
وأمّا سراويلاتها فتمزّق
هامش
( 1 ) لعل التعمية بريب كانت عن زينب المكنى بها عن رشأ