تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ندنى وراء القنص المذعور تسمية اللَّه من التّكبير ( 1 )
وقال في القوس والبندق
لا صيد إلَّا بوتر أضفر مجدول ممرّ إن مسّه الرّامى نخر ذي مقلة تقذى مدر بطرن منها كالشّرر إلى القلوب والثّغر لما غدونا بسحر واللَّيل مسودّ الطَّرر نأخذ أرضا ونذر جاءت صفوفا وزمر يطلن ما شاء القدر عند رياض وزهر وهنّ يسألن النّظر ما عنده من الخبر ( 2 ) فقام رام فابتدر أوتر قوسا وحسر إذا رمى الصّفّ انتثر فبين هاو منحدر وذى جناح منكسر فارتاح من حسن الظَّفر ومسّه حزّ الأشر وقلن إذ حقّ الحذر وجدّ رمى واستمرّ ما هكذا يرمى البشر صار حصى الأرض مدر
هامش
( 1 ) في الأصل « تدنى وراء القنص » ( 2 ) في الأصل « وهو يسلن »