يطيف بها ساق أديب بمنزل
كخنجر عيّار صناعته الفتك
وحمّل آذريونه فوق أذنه
كطاس عقيق في قرارتها مسك
وقال
سقى اللَّه من غمّى قرارة منزل
ترامت به أيدي جنوب وشمأل
ألا ربّ يوم فيه قصّر طوله
دم الزّقّ منزوفا فهات وعجّل
إذا شئت غنّانى غزال دساكر
يبقّر أحشاء الدّنان بمبزل
معي كلّ مجرور الرّداء سميدع
جواد بما يحويه غير مبخّل
فان تطَّلبه تفتقده بحانة
وإلَّا ببستان وكرم مظلَّل
ولست تراه سائلا عن خليفة
ولا قائلا من يعزلون ومن يلي
ولا صائحا كالعير في يوم لذّة
يناظر في تفضيل عثمان أو على
ولا حاسبا تقويم شمس وكوكب
ليأخذ أسباب العلوم من أسفل
يقوم كحرباء الظَّهيرة مائلا
يقلَّب في اصطرلابه عين أحول
ولكنّه فيما عناه وسرّه
وعن غير ما يعنيه ناء بمعزل
خليلىّ باللَّه اقعدا نصطبح بلا
قفانبك من ذكرى خليل ومنزل
ويا ربّ لا تنبت ولا تسقط الحيا
بسقط اللَّوى بين الدّخول فحومل