تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وقال
يا حسن أحمد غاديا أمس بمدامة صفراء كالورس والصّبح حىّ في مشارقه واللَّيل يلفظ آخر النّفس ( 1 ) وكأنّ كفّيه تقسّم في أقداحنا قطعا من الشّمس
وقال
وعاقد زنّار على غصن الآس مليح دلال مخطف الكشح ميّاس سقاني عقارا صبّ فيها مزاجها فأضحك عن ثغر الحباب فم الكاس
وقال
راض نفسي حتّى صبت إبليس وقديما قد طاوعته النّفوس كم أردت التّقى فما تركتني خندريس يديرها طاووس أسكنوها في القار مذ عهد نوح كظلام فيه نهار حبيس أىّ حسن تخفى الدّنان من الرّا ح وحسن تبديه منها الكؤوس يا نديمىّ سقّيانى فقد لا ح صباح وأذّن النّاقوس من كميت كأنّها أرض تبر في نواحيه لؤلؤ مغروس
هامش
( 1 ) في الأصل ( في مشارفه والموت يلفظ )