وقد سمع الحديث من الفخر الفارسيّ ، والحسن بن دينار ، وابن المُقَيّر ، وجماعة ، وحدَّث باليسير .
فائدة عجيبة :
كان ابن يغمور أستاذ أستاذ الملك الظّاهر ركن الدّين ، قال ابن واصل : كان الأمير علاء الدّين البندقدار الصّالحيّ أيدكين من كِبار أمراء أستاذه الملك الصّالح ، ثمّ قبض عليه ، وحبسه ، واستولى على غلمانه ، وكان منهم ركن الدّين بيبرس ، فصار من أعيان حاشية الملك الصالح ، وكان يقال له بَيْبَرس البُنْدُقْدَاريّ نسبةً إلى علاء الدّين المذكور ، ثمّ عاش علاء الدّين ، وكان من جملة أمراء الملك الظّاهر إلى أنْ مات ، قال : وكان علاء الدّين مملوكًا قبل الملك الصّالح للأمير جمال الدّين ابن يغمور .
115 - هبة الله بن عبد الله بن أبي البركات هبة الله بن زوين بن أبي بكر بن حفاظ ، الشّيخ الصّالح ، الفاضل ، أبو البركات الأنصاريّ الإسكندرانيّ . [ المتوفى : 663 ه - ]
سمع : عبد الرحمن بن موقى ، وزينب بنت أبي الطّاهر بن عوف ، روى عنه الدّمياطيّ ، وابن الظّاهريّ ، والشّيخ شعبان ، وغيرهم ، مات في مستهل جُمَادى الآخرة . 116 - هولاكو ، طاغية التّتار . [ المتوفى : 663 ه - ]
هلك فيها ، وقيل : في سنة أربعٍ كما سيأتي . 117 - يوسف بن الحسن بن عليّ ، قاضي القُضاة ، بدرُ الدّين أبو المحاسن السِّنْجاريّ ، الشّافعيّ ، الزّرزاريّ . [ المتوفى : 663 ه - ]
كان صدرًا محتشمًا ، وجوادًا مُمَدَّحًا . تقدَّم بسنْجار ، وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف . فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع ، وبَعْلَبَكّ ، والزَّبَدانيّ ، وكان له نوابٌ في بعضها . وكتبوا له في إسجالاته : قاضي القُضاة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 93
مساهمون: الذهبي
ص٩٣