كتب فِي الإجازات وله إجازة من عُمَر بْن كرم ، والموفّق عَبْد اللّطيف .
تُوُفّي ببيروت فِي أوائل السَّنَة .
499 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن محيي الدِّين ، الشمّاع ، [ المتوفى : 697 ه - ]
خادم سجّادة الخطيب بدمشق .
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة ، وكان من أبناء السبعين ، وهو والد الأمين محمد ابن الشماع .
500 - أبو الْحَسَن ، الشَّيْخ القُدوة العالِم ولدَ الشَّيْخ القدوة عبد الله ابن الشيخ غانم الزاهد ابن عليّ بْن إِبْرَاهِيم المَقْدِسيّ ، النّابلسيّ . [ المتوفى : 697 ه - ]
كان فقيهًا ، فاضلًا ، ديّنًا ، ساكنًا ، متقشفًا ، متواضعًا ، خيّرًا ، له مشاركة حَسَنة فِي الفضائل وشِعر رائق وتفكّر واعتبار ، وله سَمْت حَسَن وجلالة .
سمع من ابن عَبْد الدّائم وعمر الكرمانيّ الواعظ ، سمع منه : البِرْزاليّ ، وغيره شيئًا من نظْمه .
وكان مولده بنابلس فِي شوّال سنة أربعْ وأربعين وستّمائة ، وتُوُفيّ فِي رابع ذي القعدة بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون رحمه اللَّه ، وهذه الكلمة المشهورة له :
هي النضرة الأولى سَرَت فِي مفاصلي . . . شُغلتُ بها فِي الحب عن كل شاغل
وأصبحت من ليلى حليف صبابة . . . شؤوني لا تخفى على كلّ عاقلِ
أنزّه طرْفي أن يرى فِي خيامها . . . سواها وسمعي عن حديث العواذلِ
وأكتم ما بي من هواها صيانةً . . . فيظهر تأثير الهوى فِي شمائلي
لها بالحمى عن أيمن الحي منزل . . . أعظمه من دون تلك المنازل
أجيرتنا بالخيف إن دام هجركم . . . ولم تسمحوا لي منكم بالتّواصل
ألا فابعثوا لي من حِماكم رسالةً . . . تكون إلى قلبي أحبّ الرسائلِ
ولا تبعثوها في النسيم فإنني . . . أغار عليها من نسيم الأصائل
ومن شعره :
بين العقيق وبين بان الأجرع . . . أفنيت ما أبقيته من أدمعي