سنة ، قال : ما حلّ ذا يكون شيخًا ، اللَّه ما بعث نبيّا إلا لأربعين سنة .
110 - صفية بِنْت عليّ بْن أَحْمَد بْن فضل ، [ المتوفى : 692 ه - ]
أخت الشيخ تقي الدين ابن الواسطيّ .
روت عن الشَّيْخ موفّق الدِّين والشهاب ابن راجح ولها حضور فِي سنة أربع عشرة وستمائة وكانت شيخة رباط ، وهي والدة الشيختين عَائِشَة وهدية بنتي عبد الله بن مؤمن النّجّار ، سمع منها : البِرْزاليّ وابن النّابلسيّ وجماعة .
ولم أسمع منها وتُوُفيَت فِي الثامن والعشرين من ذي الحجّة رحمها اللَّه ، وهي آخر من سمع مِن النّاصح مُحَمَّد بْن إبراهيم . 111 - عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ عَبْد الظاهر بْن نشوان ، المولى ، العالم ، محيي الدِّين الجذاميّ ، الْمَصْرِيّ ، الكاتب ، المُنْشئ [ المتوفى : 692 ه - ]
والد المرحوم الصّاحب فتح الدِّين .
سمع من جَعْفَر الهمْدانيّ وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف ابن المخيليّ وجماعة ، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن سيّد النّاس والجماعة وكان بارع الكتابة والإنشاء ، له النَّظْم والنَّثر ، وكان ذا مُروءة وعصبيّة ، ومن شعره :
ما غبتُ عنكَ لجفوةٍ وملالِ . . . يَوْمًا ولا خطر السُّلُوُّ ببالي
يا مانعًا جفني المنام ومانحي . . . ثوب السقام وتاركي كالآل
عمن أخذت جواز منعي ريقك ال . . . معسول يا ذا المعطف العسال
عن ثغرك النظام أم عن شعرك ال . . . فحام أَمْ عن جفْنك الغَزْالِ
فأجابني أَنَا مالك شَرْع الهَوَى . . . والحُسن أضْحى شافعي وجمالي
وشقائق النُّعْمَان أَيْنَعَ نَبْتُها . . . فِي وجنتي وحماه رشقُ نبالي
فالصبر أحمد بالمحب إذا ابتلا . . . ه الحبّ فِي شرح الهَوَى بسؤال
تُوُفّي الصّاحب محيي الدِّين بالقاهرة فِي ثالث رجب ، وولد فِي المُحَرَّم سنة عشرين
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 749
مساهمون: الذهبي
ص٧٤٩