من بيت المُلْك والحشمة ، وله قُعْدُد فِي النسَب وكان شيخًا مَهيبًا ، كثير التّلاوة والتَنقُّل ، روى بالإجازة عن المؤيِّد الطُّوسيّ يسيرًا ، وهو والد الملك الأوحد .
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة وكان من أبناء الثّمانين ، وكان يُلقَّب مُجير الدين وإجازته على سبيل التعميم .
107 - رمضان بْن سلامة ، الحدّاد . [ المتوفى : 692 ه - ]
شيخ مُعَمَّر ، وُلد بدُنَيْسِر سنة ستّمائة وسمّعوه فِي الكهولة من طُغريل المحسنيّ ، كتب عَنْهُ الأبِيوَرديّ فِي " معجمه " وغيره ، ومات بمصر فِي نصف ذي القعدة . 108 - سابقان واسمه محمود الشيرازيّ ، الفقير ، المقيم بالكلاسة . [ المتوفى : 692 ه - ]
كان شهمًا مقدامًا يُعطيه الأعيان ويهابونه ، مات بالكلاسة ودُفِن بزاوية القَلَنْدريّة ، وهم تولّوا أمره بوصيّةٍ منه ، وحملوه على رِقابهم وعظّموه ، وكان منهم .
تُوُفّي فِي المُحَرَّم . 109 - سَنْجَر ، الأمير الكبير ، عَلَمُ الدِّين الحَلَبِيّ ، الكبير . [ المتوفى : 692 ه - ]
أحد الموصوفين بالشجاعة والفُروسيّة وشهد عدّة حروب ، رَأَيْته شيخًا أبيض الرأس واللّحية ، من أبناء الثمانين ، وُلّي نيابة دمشق فِي آخر سنة ثمانٍ وخمسين وتسلطن بها أيامًا وتسمّى بالملك المجاهد ولم يتمّ ذَلِكَ ، وبقي فِي الحبْس مدّة ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الملك الأشرف وأكرمه ورفع منزلته وكان من بقايا الأمراء الصّالحيّة ، وهو الَّذِي حارب سُنْقُر الأشقر وطرده عن مملكة الشَّام .
قال تاج الدِّين فِي " تاريخه " : حدُّثني جُنديّ قال : أتيت بأميرنا الحلبي لزيارة الشيخ إبراهيم الحجار ، فأنكر عليه كلوته الزركش وقال : انزعْها ، فما أعجب الأمير ، فَلَمّا قمنا قال لي : كم يكون سنّ هذا الشَّيْخ ؟ قلت : ثلاثين
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 748
مساهمون: الذهبي
ص٧٤٨