، وجماعة سواهم .
380 - زينب بنت محمد بن عبد الله بن عزاز . [ المتوفى : 686 ه - ]
روت عن جعفر الهمداني بمصر . وماتت في جمادى الآخرة . 381 - ستُّ الدار بِنْت العلامة مجد الدّين أَبِي البركات عَبْد السلام بْن تيميّة . [ المتوفى : 686 ه - ]
تُوُفّيت بدمشق . وحدّثت عَنْ ابن رُوزبة وعبد اللّطيف بْن يوسف . وماتت فِي عَشْر السّبعين .
روى عَنْهَا ابنا أخيها شيخنا أَبُو الْعَبَّاس وأخوه أَبُو مُحَمَّد ، والبرزالي ، وقاضي القضاة ابن مُسْلِم ، وجماعة .
تُوُفّيت فِي أوّل ربيع الآخر . 382 - سليمان بن بُليمان بن أبي الجيش بْن عَبْد الجبار بْن بليمان ، الأديب شَرَفُ الدين أبو الربيع الهمذاني ، ثم الإربليّ ، الشاعر المشهور . [ المتوفى : 686 ه - ]
شاعر محسن ، سائر القَول ، لَهُ نوادر وزوائد ومُزاح حُلْو . وكان أَبُوه صائغًا . وهو صائغ ، وله أجوبة مُسْكِتة .
ذكره أبو البركات ابن المستوفي فِي " تاريخه " ، فقال : أنشدني لنفسه :
اشرب فشُربك هذا اليوم تحليلُ . . . وانف الهموم فقد وافاك أيلولُ
أما ترى الشمس وسط الكاس طالعةُ . . . منيرةً ونطاق البدر محلولُ
والأرض قد كسيت بالغيث حلّتها . . . وناظر الروض بالأزهار مكحول
ولابن بليمان يهجو الشهاب التّلّعْفَريّ إذ قامر بثيابه حتى بخفافه ، أنشدها للملك النّاصر :
يا مليكًا فاقَ الأنامَ جميعًا . . . منه جُودٌ كالعارض الوَكّافِ
والّذي راشَ بالعطايا جناحي . . . وتلافى بعد الإله تلافي
ما رأينا ولا سمِعْنا بشيخ . . . قبل هذا مُقامرٍ بالخِفافِ
وبها كم يُدقّ فِي كلّ يومٍ . . . فِي قفاه والرأس والأكتاف
أسود الوجه أبيض الشعر في لو . . . ن سُحيم وقبحه وخُفافِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 570
مساهمون: الذهبي
ص٥٧٠