تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
سمع من ابن الزبيدي وجعفر الهمداني ، وعاش ستّين سنة ، تُوُفّي فِي العشرين من جمادى الآخرة . 107 - عَلِيّ بْن يعقوب بْن شجاع بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أبي زَهْرَان ، الشّيْخ عماد الدّين أَبُو الْحَسَن المِوْصليّ ، المقرئ ، المجوّد ، الشّافعيّ . [ المتوفى : 682 ه - ] إمامٌ بارعٌ فِي القراءات وعِللها ومُشْكلها ، بصيرٌ بالتّجويد والتّحرير ، حاذقٌ بمخارج الحروف ، انتهت إليه رياسة الإقراء بدمشق ، أخذ القراءات عَنْ أَبِي إِسْحَاق بْن وثيق الأندلسيّ وغير واحد . وكان فقيهًا مبرِّزًا ، يكرّر عَلَى " الوجيز " للغزاليّ ، وحفظ " الحاوي " فِي آخر عُمْره ، وكان جيّد المنطق والأصول ، فصيحاً ، مفوَّهاً ، مناظراً ، وفيه عشرة ومردكة على الوجود وبأوٌ وتِيهٌ ، الله يغفر عنه ، صنَّف " للشاطبيّة " شرحًا يبلغ أربع مجّلدات ، ولكنّه لم يُكمله ولا بيّضه . وَلي الإقراء بتُربة أمّ الصّالح بعد وفاة الشّيْخ زين الدين الزواوي ، وكان الشيخ زين الدين يعظمه ويقدمه على نفسه . ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة بالموصل وأقرأ بدمشق ، فممن قرأ عَلَيْهِ علاء الدين الجنة ، وكان والده فقيهًا ، فاضلًا ، شاعرًا ، وكذا جدّه شجاع لَهُ شعر ، تُوُفّي العماد المَوْصليّ فِي سابع عشر صفر ، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير ، ومات في عشر السبعين ، رحمه الله . 108 - عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن حسن ، أَبُو الحسن الكردي ، الشهرزوري ، البغدادي ، الحريمي الزاهد . [ المتوفى : 682 ه - ] كَانَ زاهدًا ، عابدًا كبير القدر ، كثير الصّمت ، صحب الشيخ عثمان القصر ، وسمع من ابن بهروز وابن اللّتّي ومحمد بن واثلة ، ومات فِي ذي القعدة عَنْ سبعين سنة . كتب عَنْهُ الفَرَضيّ وغيره .