روى عن : شيخه عبد الله بن عبد الجبار البدوي ، وحنبل ، وابن طبرزد .
مات في رجب بالقاهرة ، وكتب عنه الطلبة .
37 - أبو بكر الدَّيْنَوَريّ ، الرجل الصّالح صلاح الدّين صاحب الشّيخ عزيز الدّين عمر الدينوري . [ المتوفى : 661 ه - ]
وهو الّذي بنى له الزّاوية بالصّالحيّة ، وصار هو وجماعته يذكرون فيه عقِب الصُّبْح بأصواتٍ طيّبة ، فلمّا مات الشّيخ رحمه الله بقي الصّلاح يقوم بعْدَه بهذه الوظيفة ، وعاش إلى هذا الوقت ، ومات في ذي القعدة . 38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين ، الأمير الكبير مجير الدّين ابن الأمير الكبير حسام الدّين الكردي . [ المتوفى : 661 ه - ]
كان أحد الشجعان وله اليدُ البَيْضاء يوم عين جالوت ، ثمّ رتّبه الملك المظفّر قُطُز مُشارِكًا للحلبيّ في نيابة دمشق في الرّأي والتّدبير ، وكان أبوه أكبر أمير عند الملك الظّاهر صاحب حلب .
تُوُفّي مُجِير الدّين في شعبان بدمشق . 39 - ملك الفرنج الفَرَنْسيس ، [ المتوفى : 661 ه - ]
الّذي قصد دمياط نَوْبَة المنصورة .
كان مُتَّسع الممالك ، كثير الجيوش والبلاد ، عالي الهِمَّة ، ذا رأي ودهاء وأموالٍ وحَشَم ، أسره المسلمون يوم المنصورة فقِّيد وحُبِس في دارٍ كان ينزلها فخر الدّين ابن لُقْمان الكاتب ، ورسّم عليه الطّواشيّ صبيح المعظَّميّ ، ثمّ استفَكّ نفسَه بأموالٍ عظيمة ، وفي ذلك يقول ابن مطروح :
وقل لهم إنْ أضمروا عَوْدةً . . . لأخذ ثأرٍ أو لقصدٍ صحيح
دارُ ابن لقمان على حالها . . . والقيد باقٍ والطواشي صبيح
وكان هذا الملعون في همّته أن يستعيد القدس ، وكان هلاكه بظاهر مدينة تونس ، فإنّه قصدها وبها المستنصر بالله محمد بن يحيى بن عبد الواحد ، وكاد أن يملكها ، فأوقع الله الوباء في جيشه فهلك هو وجماعةٌ من ملوك الفرنج
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧