المشاهير .
ولد في حدود العشرين وستمائة ، وسمع من ابن اللّتي ، ونصر بْن عَبْد الرزاق الجيليّ ، وصنف التّصانيف ، وحدَّث ، أخذ عَنْهُ ابن الفوطي ، وأبو العلاء الفَرَضيّ ، وطائفة ، ومات فِي السّابع والعشرين من شعبان سنة إحدى ، ودُفن فِي داره .
قرأت بخطّ الفُوَطيّ : تُوُفّي رئيس الأصحاب شيخنا جلال الدّين الحنبليّ مدرّس المستنصرية فِي شعبان ، وكان وحيد دهره فِي علم الوعظ ، ومعرفة التفسير ، وله مصنفات منها " مِشْكاة البيان فِي تفسير القرآن " ، ومنها كتاب " مراتع المرتعين في مرابع الأربعين من أخبار سيد المرسلين " ، وكتاب " إيقاظ الوعّاظ " ، ولم يخلّف فِي فنّه مثله .
قلت : وكان ينظم الشعر ، ويتكلم في أعزية الكبار ، فيكرم بخلعةٍ أو بذَهَب .
29 - عَبْد الحَكَم بْن بركات ، جلال الدّين ، أَبُو مُحَمَّد ، [ المتوفى : 681 ه - ]
رئيس المؤذنين بجامع مصر .
تُوُفّي فِي ربيع الأول وله ثمانون سنة ، سَمِعَ من عَبْد القوي ابن الحباب ، وحدث . 30 - عَبْد السّلام بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن سيد النّاس ، الشّيْخ العلامة ، زين الدّين ، أَبُو مُحَمَّد الزّواويّ ، المقرئ المالكيّ ، [ المتوفى : 681 ه - ]
شيخ القراء بالشام ، وشيخ المالكية .
ولد بظاهر بجاية من المغرب سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة أو قبلها بسنة , وقدم ديار مصر فِي حدود سنة أربع عشرة وستمائة ، وأكمل القراءات سنة ستّ عشرة عَلَى أَبِي القاسم بْن عيسى بالإسكندرية ، وعرضها أيضًا بدمشق عَلَى أَبِي الْحَسَن السَّخاويّ سنة سبْع عشرة ، وسمع منه ومن غيره .
وجوّد القراءات وأتقنها ، وصنَّف كتابًا نفيسًا فِي " غريب الوقف والابتداء " وكتاباً في
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 451
مساهمون: الذهبي
ص٤٥١