والدّواداريّ ، وسعد الدّين الحارثيّ ، وابن تَيْميّة ، وأخواه أبو مُحَمَّد وأبو القاسم ، وابن العطّار ، وتقيّ الدّين مُحَمَّد ابن شيخنا أبي الْحُسَيْن ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان ، وخلْق سواهم . وأجاز لي مَرْوِيّاته ، وكتب بخطّ يده ، وذلك فِي سنة أربعٍ وسبعين فِي أوائل السّنة .
وبقي قبل موته بنحو سنتين منقطعا فِي البيت ، وضَعُف وانهرم ، ومنع ابنه فخر الدّين الطّلبة من الدّخول إليه وبقي يتعلّل عليهم ، وما أعلم هَلْ تغيَّر حينئذٍ أم لا ، ولم يسمع منه الحافظان المِزّيّ والبِرْزاليّ لهذا السّبب .
وحدَّثني حفيده أبو الفتح أنّه فِي أواخر عُمُره كان يطلب من ولده أن يشتري له سرية .
450 - يوسف ابن الظّهير تمام بْن إِسْمَاعِيل بْن تمام ، الشَّيْخ العدل ، ضياء الدّين الدّمشقيّ الحنفيّ ، [ المتوفى : 678 ه - ]
أحد عدول القيمة .
سمع من الكِنْديّ ، وابن الحَرَسْتانيّ ، وجماعة . وأجاز له المؤيَّد الطُّوسيّ وغيره ، ومولده سنة إحدى وستّمائة . وكان عسِرًا فِي الرواية ، نكِدًا .
روى عَنْهُ ابن الخبّاز ، والمِزّيّ ، وجماعة . وتُوُفِّي ليلة الجمعة عاشر ربيع الأوّل . - وفيها وُلِدَ :
تقي الدين أبو القاسم عبد الرحمن ابن المولى الإمام بدر الدين محمد ابن الجوهريّ الحلبيّ فِي صفر ، وعلاء الدّين عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم الأَنْصَاريّ الشّافعيّ ، والفقيه جمالُ الدّين يوسف بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر الشّاطبيّ خطيب جامع جرّاح ، والفقيه شهاب الدّين أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الظّاهريّ المدّرس فِي شوّال ، والقاضي بدْر الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن قاضي حرّان ، والشيخ عليّ بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ خازن السُّمَيْساطيّة ، وبدر الدين محمد ابن القاضي الزرعي .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 370
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٠