روى عن ابن رواج ، مات بالروم .
436 - فاطمة بنت الملك المحسن أحمد ابن السُّلطان المُلْك النّاصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . [ المتوفى : 678 ه - ]
ولدت سنة سبع وتسعين وخمسمائة . وسمعت من عُمَر بْن طَبَرْزَد ، وحنبل ، وستّ الكَتَبَة ، وجماعة . وأجاز لها زاهر بْن أَحْمَد الثَّقفيّ ، وأبو الفتوح العِجْليّ ، وجماعة . روى عَنْهَا الدّمياطيّ وكنّاها أمَّ عُمَر ؛ وابن العطّار ، وابن الخباز ، والدّواداريّ ، وآخرون .
وكانت جليلة عالية الإسناد ، تُوُفِّيَت ببلد بزاعة من حلب في إحدى الجماديين عن إحدى وثمانين سنة ، وتكنى أم الحسن . 437 - قلاجا الرّكنيّ ، الأمير سيف الدّين . [ المتوفى : 678 ه - ]
مات فِي رجوعه من سِيس عن بضْعٍ وأربعين سنة ، وهو خُشْداش الأمير علاء الدّين الأعمى ، تُوُفِّيَ في ربيع الأول . 438 - لؤلؤ ، حسام الدّين الكاتب ، عتيق بدْر الدّين جَعْفَر الآمِديّ ، أو عتيق أَخِيهِ موفّق الدّين . [ المتوفى : 678 ه - ]
ومنهم تعلَّم الكتابة والتّصرّف ، وحصل له التّشيُّع .
خدم الملك الأشرف صاحب حمص وترقّى عنده ، ثُمَّ خدِم بدمشق ، وكان ديوانه عبارة عَنْهُ ، وكان ذا مروءة غزيرة وإفضال على الأصحاب ، إلّا أنّه كان غاليًا فِي التَّشيُّع رُكنًا للمؤمنين ، لا بارك فِي أعمارهم . ومع ذلك فكان عاقلًا لم تحفظ عَنْهُ كلمةُ سبّ ، بل كان يترضّى عن الصحابة .
وكان من أبناء السّتّين ، رَأَيْته ودخلت دارَه ؛ وهي قاعتان بجُنينة فِي درب طَلْحَة . وكان جديّ العلم سَنْجَر يلوذ به ، وكان فِي ديوان الجيش مُديرًا .
مات فِي ربيع الأول . 439 - مُحَمَّد بْن بركة خان بْن دَولة خان ، الأمير بدر الدّين ، [ المتوفى : 678 ه - ]
خال الملك السعيد .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 365
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٥