تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الكَرْخيّ ، ولامعة بنت المبارك بن كامل وجماعة . وسمع منه : ابن الظاهري ، والأبيوردي ، والدّمياطيّ ، والشريف عز الدّين ، والدواداري وشعبان الإربِليّ ، ويوسف الخَتَنيّ ، وعبد الله بن عليّ الصنهاجي وأختاه عائشة وخديجة وطائفة كبيرة . وأقرأ العربية زمانا وتصدّر بجامع الملك الصّالح مدّةً وانتفع به جماعةٌ من الفُضَلاء ؛ وكان علّامةً في الأدب ، من أذكياء بني آدم . ويْنفرد بالبراعة في حلّ المترجَم والألغاز . وله في ذلك تواليف . تُوُفّي في تاسع شوّال بالقاهرة . 213 - علي بن مُحَمَّد بن علي بن عبد الرحمن ، الإمام أبو الحسن الرُّعيني ، الإشبيليّ . [ المتوفى : 666 ه - ] مشهور بنسبته ، روى عن أبي بكر محمد بن عبد الله القرطبي ، أخذ عنه السَّبع ولازمه وتلا للحرميين على أبي بكر بن عبد النّور ؛ وأكثر عنه ، وعن : يحيى بن أحمد بن مرزوق وهو أكبر شيخ له وعتيق بن خَلَف ، وعدّة ، كتب وقيَّد وألف , وكتب الإنشاء للملوك ، واعتنى بالرواية ، والقراءات . مات بمَرّاكِش في سنة ستٍّ هذه عن أربعٍ وسبعين سنة . وكان ممن ختم به الكتابة . وشيخه ابن عبد النّور مات سنة أربع عشرة وستمائة من أصحاب أبي عبد الله بن زرقون . وأمّا القُرْطُبيّ فلم أعرفه . 214 - عمر بن إسحاق بن هبة الله ، الأمير عِمادُ الدّين ، الخِلاطيّ . [ المتوفى : 666 ه - ] ولد بخلاط سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة وكان عالمًا فاضلًا ، حازمًا خبيرًا ، حسن التأتي ، لطيف الحركات ، له حرمةٌ وافرة عند الملوك . وكان الملك الصّالح أبو الجيش لا يقدّم عليه أحدًا ويُكرِمه ويُحبّه وله شعرٌ جيّد . تُوُفّي بحماة في أوّل السّنة وكان أبوه أُصوليًا واعظًا ، أديبًا ، مصنِّفًا .